ألمانيا تتقدم نحو كأس العالم 2026 بعد حملة مهيمنة في المجموعة الأولى
DZ
DZSPORT Editorial
Published 2026 • Oracle Sync

ألمانيا تهيمن على المجموعة الأولى في تصفيات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتتأهل لكأس العالم 2026 بثقة واقتدار.
حجزت ألمانيا تذكرتها إلى كأس العالم 2026 FIFA بأداء قيادي في المجموعة الأولى من تصفيات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث تصدرت الترتيب برصيد 15 نقطة، خمسة انتصارات، وهزيمة واحدة فقط. لقد كانت حملة تميزت بالتحكم، المرونة، واندفاع متأخر من الانتصارات الحاسمة.
بداية قوية، نداء إيقاظ، ونهاية لا ترحم
بدأت ألمانيا رحلتها في التصفيات بثقة، لكن الجولة الخامسة شهدت صدمة: هزيمة 2-0 أمام سلوفاكيا، وهي تعثرها الوحيد في الحملة. وبدلاً من أن يعرقل هذا الزخم، أشعلت تلك الخسارة رد فعل قويًا.
منذ تلك النقطة فصاعدًا، كانت ألمانيا بلا عيوب.
لقد هزموا أيرلندا الشمالية 3-1 في الجولة السادسة، ثم فككوا لوكسمبورغ 4-0 بعد ثلاثة أيام. شدد الهيكل الدفاعي للفريق، حيث استقبل هدفًا واحدًا فقط في مبارياته الخمس الأخيرة.
تحقيق النتائج خارج الديار
أظهرت ألمانيا عقلية الأبطال خارج أرضها. كان فوزهم 1-0 في بلفاست ضد أيرلندا الشمالية نتيجة قوية وصعبة حافظت على سيطرتهم المحكمة على المجموعة. تبع ذلك أداء احترافي آخر بفوز 2-0 في لوكسمبورغ، مما أظهر قدرتهم على إدارة المباريات والضرب في اللحظات الحاسمة.
نهاية مدوية: 6-0 ضد سلوفاكيا
انتهت حملة التصفيات ببيان مدوٍ. في مواجهة سلوفاكيا مرة أخرى في الجولة العاشرة، أطلقت ألمانيا العنان لأدائها الأكثر هيمنة: تدمير 6-0 محا أي ذكر لهزيمتهم السابقة. لقد كانت علامة تعجب مثالية على حملة نمت قوتها مع كل مباراة.
الترتيب النهائي للمجموعة الأولى (أول 3)
1. ألمانيا — 15 نقطة (تأهلت)
2. سلوفاكيا — 12 نقطة (ملحق)
3. أيرلندا الشمالية — 9 نقاط
أنهت ألمانيا بـ:
16 هدفًا مسجلاً
3 أهداف استقبلت
+13 فارق أهداف
5 انتصارات من 6 مباريات
فريق يصل إلى ذروته في الوقت المناسب
بمزيج من الانضباط التكتيكي والقوة الهجومية، تشير مسيرة تأهل ألمانيا إلى فريق يستعيد هويته. يشير الاندفاع المتأخر في الحملة —خاصة النهاية 6-0— إلى أن الفريق يصل إلى أفضل مستوياته في اللحظة المثالية بينما يستعد لكأس العالم الموسعة بـ 48 فريقًا في عام 2026.
إذا كانت هذه المرحلة التأهيلية أي مؤشر، فإن ألمانيا ستصل إلى أمريكا الشمالية ليس فقط كمشاركين، بل كمنافسين حقيقيين.
